ثنائي برشلونة الذي لا يقهر

الموجز:

الصحفي الإسباني فيران كوريا، يرى أن الانسجام بين هانزي فليك وديكو أصبح أحد أهم أسرار عودة برشلونة إلى الواجهة العالمية، بعدما نجح الثنائي في بناء فريق قادر على المنافسة رغم تعثر بعض الصفقات الكبرى.

التفاصيل:

سلط فيران كوريا، منسق قسم برشلونة في صحيفة سبورت (Sport)، الضوء على العلاقة بين هانزي فليك، المدير الفني للفريق الكتالوني، وديكو، المدير الرياضي، معتبرًا أن التفاهم بينهما يمثل أحد أبرز أسباب نجاح برشلونة خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح كوريا أن نجاح أي فريق يرتبط بدرجة كبيرة بوجود انسجام واضح بين المدرب والمسؤول عن إدارة الملف الرياضي، وهو ما ظهر داخل برشلونة خلال سوق الانتقالات الأخير، بعدما عمل فليك وديكو بصورة متوافقة على تحديد احتياجات الفريق والبحث عن الحلول المناسبة.

وكان الهدف الأساسي لبرشلونة هو التعاقد مع مهاجم جديد لتعويض رحيل روبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب مغادرة فيران توريس، الذي تلقى عرضًا من باريس سان جيرمان بلغت قيمته قرابة 50 مليون يورو، مع تبقي عام واحد فقط على نهاية عقده.

وأشار الكاتب إلى أن برشلونة وضع الأرجنتيني جوليان ألفاريز على رأس أولوياته، وقدم ديكو عرضًا للنادي المدريدي، لكن أتلتيكو مدريد لم يبدِ رغبة في الدخول في مفاوضات بشأن الصفقة، ما دفع برشلونة إلى البحث عن خيارات أخرى.

وفي ظل صعوبة التعاقد مع ألفاريز أو أي من كبار المهاجمين في أوروبا، اتجه فليك وديكو إلى حل داخلي، حيث رأى المدرب الألماني أن البرازيلي رافينيا قادر على تعويض جزء كبير من الأهداف إذا تحرك إلى مناطق أكثر عمقًا وأصبح أقرب إلى المرمى.

وحقق هذا القرار نتائج لافتة، بعدما سجل رافينيا 8 أهداف في أول 5 مباريات من الموسم، ليؤكد صحة رؤية فليك الفنية، خاصة مع اعتماده عليه أيضًا كعنصر أساسي في الضغط على بناء هجمات المنافسين.

وفي الوقت نفسه، عمل ديكو على تأمين بديل مناسب لرافينيا في الجناح، من خلال التعاقد مع أنتوني جوردون مقابل نحو 70 مليون يورو، ليصبح الفريق أكثر قدرة على التعامل مع أدوار الجناح البرازيلي داخل الملعب.

ويرى كوريا أن هذه التحركات تعكس نجاح التعاون بين فليك وديكو، بعدما لم يقتصر عملهما على البحث عن أسماء كبيرة في سوق الانتقالات، وإنما امتد إلى إيجاد حلول فنية داخل الفريق والاستفادة القصوى من العناصر الموجودة.

واختتم الصحفي الإسباني رأيه بالتأكيد على أن العمل الذي يقدمه ديكو وإدارة برشلونة، إلى جانب قدرة فليك على استخراج أفضل ما لدى اللاعبين، جعلا الثنائي نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الإدارة الفنية والرياضية، وأسهم ذلك في إعادة برشلونة إلى الصف الأول في كرة القدم العالمية.