صفقتان تعيدان رسم تشكيلة برشلونة

منح وصول رودري وأنتوني غوردون برشلونة مرونة جديدة قد تجعل الجمع بين جواو كانسيلو في مركز الظهير الأيمن وإسبارت في الجبهة اليسرى خيارًا قابلًا للتطبيق في بعض المباريات .

التفاصيل :

خيار جديد بات مطروحا في برشلونة بعد وصول رودري وانتوني غوردون حيث يتمثل في الاعتماد على جواو كانسيلو كظهير أيمن وإسبارت في الجهة اليسرى، بعدما كان هذا الخيار يبدو في السابق شديد الخطورة بسبب طبيعة أدوار الظهيرين داخل منظومة الفريق .

هذا التصور لم يكن منطقيًا في الماضي، لأن نظام برشلونة كان يفرض على الظهير الأيمن القيام بدور أكثر تحفظًا، يصل في بعض الحالات إلى التصرف كقلب دفاع ثالث، في الوقت الذي كان فيه الظهير الأيسر مطالبًا بالهجوم المستمر وحمل الجبهة كاملة تقريبًا .

وصول أنتوني غوردون غيّر هذه المعادلة، بعدما أصبح برشلونة يمتلك لاعبًا قادرًا على الحفاظ على العرض الهجومي في الجهة اليسرى وبالتالي لن يكون إسبارت مضطرًا للتقدم باستمرار وتولي مسؤولية صناعة العرض على الجناح بالكامل، مما يسمح له بالبقاء في موقع أعمق وتقديم دعم دفاعي أكبر .

هذا التغيير قد يمنح كانسيلو في المقابل مساحة أكبر للتحرك إلى الأمام من الجهة اليمنى، خصوصًا أن الفريق لن يكون مطالبًا بتعويض تقدمه من خلال إبقاء الظهير الآخر في وضع هجومي دائم.

ولا يتوقف الأمر عند غوردون، إذ يمثل رودري القطعة الأخرى التي تجعل هذا الاحتمال أكثر قابلية للتنفيذ ، فإمكانية تراجع لاعب الوسط الإسباني بين قلبي الدفاع أثناء بناء اللعب تمنح برشلونة القدرة على تشكيل خط دفاع ثلاثي، وهو ما يقلل الحاجة إلى إبقاء الظهير الأيمن في مركز محافظ طوال الوقت .

وبذلك فإن وجود رودري وغوردون لا يغير فقط الخيارات المتاحة أمام هانز فليك، بل يعيد توزيع المسؤوليات داخل الفريق .

الجمع بين كانسيلو وإسبارت قد لا يكون خيارًا أساسيًا في جميع المباريات، لكنه يمكن أن يتحول إلى حل خاصة عندما يحتاج فليك إلى زيادة القوة الهجومية من الجهة اليمنى دون التضحية بالتوازن الدفاعي .