منبوذ ريال مدريد
كشف روبين كانيزاريس، الصحفي في كادينا كوبي ، عن اتساع حالة الغضب الجماهيري تجاه فينيسيوس جونيور في ملعب سانتياغو برنابيو، مؤكدًا أن قطاعًا من جماهير ريال مدريد لم يعد يتقبل اللاعب حتى عند ارتكابه أخطاء طبيعية داخل الملعب .
ركز الصحفي روبين كانيزاريس على العلاقة المتوترة بين فينيسيوس جونيور وجزء من جماهير ريال مدريد، مؤكدًا أن حالة الاستهجان التي يتعرض لها اللاعب لم تعد مرتبطة فقط بأخطائه أو مستواه في المباريات .
وقال كانيزاريس إن جزءًا كبيرًا من مدرجات سانتياغو برنابيو أصبح منذ فترة غير قادر على تحمل فينيسيوس، مشيرًا إلى أن الوصول إلى حل لهذه الأزمة بات أمرًا صعبًا .
وأوضح أن الأمر تجاوز مرحلة انتقاد اللاعب بسبب تمريرة خاطئة أو مراوغة فاشلة حيث أصبحت بعض الجماهير لا تتسامح معه حتى عندما يرتكب أخطاء طبيعية تحدث لأي لاعب خلال المباراة .
واعتبر الصحفي أن صافرات الاستهجان التي تعرض لها فينيسيوس مجددًا أمام إنتر تمثل دليلًا واضحًا على حالة الإحباط المتراكمة لدى قطاع من جماهير ريال مدريد تجاه اللاعب البرازيلي، حتى مع محاولة جوزيه مورينيو تحويل تلك الصافرات إلى تصفيق من المدرجات.
وهنا تبدو المشكلة أكبر من مجرد تقييم لمستوى فينيسيوس، لأن استمرار صافرات الاستهجان رغم تدخل المدرب يكشف أن العلاقة بين اللاعب وجزء من الجمهور أصبحت تحتاج إلى أكثر من تحسن فني داخل الملعب .
فينيسيوس يستطيع تغيير الوضع من خلال الأداء والأهداف والعمل، لكن الأزمة الحالية تحمل جانبًا نفسيًا وجماهيريًا أيضًا؛ فكل خطأ جديد قد يعيد فتح الملف، بينما تصبح كل لقطة ناجحة فرصة لإعادة بناء الثقة تدريجيًا .
ولذلك فإن مورينيو أمام تحدٍ لا يتعلق فقط بكيفية الاستفادة من فينيسيوس داخل الملعب، وإنما أيضًا بكيفية إعادة اللاعب إلى دائرة القبول الجماهيري، خاصة أن استمرار العلاقة بهذه الصورة قد يحول كل مباراة في البرنابيو إلى اختبار جديد للاعب البرازيلي .
وبالنهاية يطرح السؤال نفسه .. هل فقد البرازيلي جزءًا من رصيد الثقة لدى جماهير ريال مدريد إلى درجة أن استعادته باتت مهمة بحد ذاتها ؟